منتديات كنج 4 ever


منتديات كنج 4 ever

منتديات كنج 4 ever

 
الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 قصة التأسيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
king
المدير العام



الجنس : ذكر الجدي
الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 611
نقاط : 25754
السٌّمعَة : 4
العمر : 18
الموقع : montdaking.alafdal.net

مُساهمةموضوع: قصة التأسيس   السبت فبراير 02, 2013 12:21 am

س نادي إنترناسيونالي ميلانو في ليلة 9 مارس 1908 بمطعم كان آنذاك ملتقى نخبة المدينة من المثقفين والفنانين بمدينة ميلانو بعد تمرد وانشقاق رياضي بعد قرار مجموعة من متمردي نادي الكريكيت وكرة القدم الميلاني الذي يعرف حاليا بـإي سي ميلان الإيطالي إنشاء فريق جديد يختلف عن سابقه قلبا وقالباً، وكان يتكون من مجموعة من الإيطالين والسويسرين الذين أبدوا حزنهم لعنصرية الإيطالين في فريق أي سي ميلان حين ذاك وبالتالي قرروا الانفصال وكوّنوا نادي إنترناسيونالي ميلانو وأصبح النادي مفتوح للاعبين الأجانب ولذلك سمي بهذا الاسم. وكانت الكنيه الأصليه للفريق في ميلانو "La Beneamata" أي المحبوب.

و كان من بين مؤسسي النادي وسكرتيره بعد ذلك الفنان والرسام جيورجيو موجياني الذي إستوحى من تلك الليلة ألوان النادي وشعار الفريق: الأحرف الأولى "FCIM" مضفرة بدائرتين ذهبيتين، واللون الأسود والأزرق المستوحاة من ألوان الليل والسماء.

ولأن النادي اسمه مشتق من رغبة أعضاؤه المؤسسين في قبول اللاعبين الأجانب مع الإيطاليين، فقد كان أول قائد للنادي هو السويسري هيرنست مانكتل. في ثاني مواسم الفريق في الدوري تمكن الإنتر من ربح أول بطولة في الدوري له في عام 1910 بقيادة الكابتن فيرجيليو فوساتي ولكن لسوء الحظ مات القائد فيرجيليو فوساتي في الحرب العالمية الأولى في الجبهة الشرقية.وبعد هذه الحادثة فاز الإنتر باللقب الثاني له بعد عشر سنوات من اللقب الأول سنة 1920.

[عدل]من 1930 إلى 1945

ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية أجبر نادي إنتر ناسيونالي إلى تغيير اسمه إلى أمبروزيانا إنتر "Ambrosiana Inter" بعد دمجه مع نادي الإتحاد الرياضي بميلانو "Milanese Unione Sportiva" ليسكت نظام بينيتو موسوليني المتشدد والمناهض لغير الإيطاليين. ورغم هذا القرار المجحف للنادي تمكن النادي المدمج من كسب بطولة ثالثة في الدوري الإيطالي الجديد في عام 1930 وبعد ذلك تمكن الإنتر مرة رابعة من تحقيق البطولة عام 1938. و من ثم حصد أول كأس إيطاليا في عام 1940 وفي نفس العام حقق الانتر البطولة الخامسة. ومن عام 1942 عاد أمبروزيانا إلى اسمه انترناسيونالي ميلانو الأصلي. بعد الحرب ربح الانتر البطولة السادسة عام 1953 والسابعة في عام 1954 وبعد تلك البطولات دخل الانتر أفضل السنوات في تاريخه المعروفة بعصره "La Grande Inter" "الإنتر العظيم".

[عدل]العصر الذهبي : القراندي الإنتر



فريق العصر الذهبي 1964-1965
تعتبر فترة الستينات والسبعينات هي أفضل الفترات في تاريخ الإنتر حيث أطلق على الفريق بذاك الوقت بالـ " القراندي إنتر " أي الإنتر الكبير إذ حقق فيها العديد من البطولات بقيادة رئيس النادي الإيطالي أنجلو موراتي الذي أحضر المدرب الأرجنتيني هيلينيو هيريرا وباستقدام كوكبة رائعة من اللاعبين أمثال الإيطاليين فاكيتي وماتسولا والإسباني لويس سواريز. وقد حقق النادي وقتها 3 بطولات للدوري الإيطالي أعوام 1963 - 1965 - 1966 والأخير هو الدوري الإيطالي العاشر الذي سمح للنادي بارتداء نجمة ذهبية واحدة على قمصانهم، تخللها فوزين بـدوري أبطال أوروبا بمسماها القديم أعوام 1964 - 1965 أمام فريقي ريال مدريد بمهاجمه الخطير ألفريدو دي ستيفانو وبنفيكا بقيادة أوزيبيو على التوالي.
بعدها جاء أنجلو موراتي والد ماسيمو موراتي للفريق بعدما أحضر صانعي فرحة الإنتر في الستينات أمثال لويس سواريز، أليساندرو مازولا، جاشينتو فاكيتي، لم يتردد في إحضار المزيد منهم كأمثال أوزيبيو وبيليه ولكنه قوبل بالسياسات الاستبدادية فلم يقبل في البرازيل ومنع في البرتغال، ولهذا توقف العصر الذهبي الأول في سنة 1967 بعد الوصول من جديد إلى النهائي دوري أبطال أوروبا، وخسر أمام سلتيك.
في عام 1971 أضاف الفريق لقبه الحادي عشر في الدوري والثاني عشر عام 1980 وفاز بكأس إيطاليا مرتين أعوام 1978 و1982 بقيادة ألتوبيلي. ولم يستطع الفريق إضافة أي لقب في خزانته حتى عام 1989 عندما فاز بالبطولة الثالثة عشر في الدوري بقيادة مدربه المحنك جوفاني تراباتوني. بعدها لم يحقق الفريق أي بطولة كبيرة وأصابت الجماهير خيبة أمل طويلة.

وقد حقق الانتر العظيم ثلاثة ألقاب لدوري الدرجة الأولى الإيطالي (في أعوام 1964، و 1965، و 1966،

[عدل]فترة الجفاف والعودة أخيرا

تبدأ هذه الفترة من عام 1990 إذ فقد الفريق هيبته بشكل مؤثر بعد أن صام طويلا عن البطولات ولم يحقق سوى ثلاث بطولات لـ كأس الاتحاد الأوربي أعوام 1991 ضد فريق روما وعام 1994 أمام زلازبورج النمساوي وعام 1998 امام لازيو في باريس. وهذه البطولات لم تكن كافية لرد ولو جزء بسيط مما دفعه رئيس النادي وقتها ماسيمو موراتي ابن أنجلو موراتي رئيس النادي في الفترة الذهبية. وأصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أن صرف قرابة 500 مليون دلار في فترة رئاسته لجلب كل ماهو مميز للفريق.إضافة إلى معاناته المستمرة مع التحكيم الذي حرمه من بطولتين إيطالتين حسب رأي جماهير الإنتر.

[عدل](2008-2004) : العودة من جديد



مدرب الإنتر روبيرتو مانشيني في فترة (2004-2008) - ثالث أنجح مدرب في تاريخ النادي.
وسط هذه الضغوطات تخلى ماسيمو موراتي عن الرئاسة عام 2004 وأوكلها لجاشينتو فاكيتي أسطورة النادي [2] والذي أعلن يوم 1 يوليو 2004 توكيل مهمة التدريب للمدرب الشاب لنادي لاتسيو الإيطالي روبيرتو مانشيني [3]. في أول موسم له جمع النادي بقيادة مانشيني 72 نقطة من 18 فوز، تعادل 18 وخسارتين. ولكنه احتل المركز الثالث في الترتيب العام وراء نادي يوفنتوس وأي سي ميلان ولكن تم سحب اللقب من النادي العجوز بعد فضيحة الكالتشيوبولي، في 15 حزيران 2005 فاز النادي بلقب كأس إيطاليا بعد فوزه على نادي روما الإيطالي بـ(3-0) وأتبعه بـكأس السوبر الإيطالي بعد فوزه على نادي يوفنتوس بطل الدوري قبل أن يتم سحبه منه، وكان هذا اللقب الأول لكأس السوبر للنادي منذ 1989 مصادفة مع أول لقب الدوري يأخده النادي بعد تجريده من النادي العجوز. في عام 2006 عاود نادي إنتر ناسيونالي ميلانو المحافظة على لقب كأس إيطاليا مجددا ومع نفس النادي روما بنتيجة (4-1).

ثم منحت المحكمة الرياضية بطولة الدوري لنادي إنتر ميلانو بعد غياب طويل دام 17 سنة من الفشل إثر فضيحة التلاعب التي شملت ناديي يوفنتوس وميلان الأول والثاني وغيرهم في موسم 2006. وبذلك عادت نغمة الانتصارات والأفراح لجماهير النيرازوري.

إدارة فاكيتي لم تكتفي باللقب الممنوح للإنتر، بل علمت جاهدة لاستقطاب أبرز النجوم العالمية والصاعدة فأحضرت كل من ماكسويل من أياكس أمستردام الهولندي ومايكون من نادي موناكو الفرنسي وكريسبو من نادي تشيلسي الأنجليزي وضم من نادي يوفنتوس كل من الفرنسي باتريك فييرا ونجم الفريق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وأبانت هذه الأسماء عن جودتها في مباراة السوبر الإيطالي على حساب نادي روما بعد أن كانو متخلفين بثلاثية فسجل كل من كريسبو وفييرا وفيغو الرباعية بعد التمديد ليحصلوا على اللقب الثالث لهم.[4]

وبعدها توفي رئيس النادي فاكيتي صيف 2006 [5]. وعلى إثر وفاة أسطورة النادي، عاد موراتي مرة أخرى لرئاسة النادي على أمل أن يكون وجه خير هذه المرة.

خلال موسم 2006-2007، بدأت حقبة جميلة لنادي إنتر ميلانو بعد حصولهم على لقب الدوري المجرد من النادي العجوز بموسم التلاعبات والمحاكم، فسجل النادي أرقاما قياسية في هذا الموسم بتسجيله 17 فوزا متتاليا، بدأها من 25 سبتمبر 2006 بعد فوزه على أرضه على نادي ليفورنو وانتهت بمباراة أودينيزي بالتعادل بـ(1-1) يوم 28 فبراير 2007، ويعد هذا إنجازا كبيرا لمعادلته في مباراة نادي كاتانيا يوم 25 فبراير 2006 للرقم القياسي لناديي ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني بـ15 فوز متتالي المتواجدين في "بطولات الأوروبية الخمس الكبرى"(بطولات الدوري الدرجة الأولى بكل من إسبانيا، إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا) وإستمر الرقم القياسي لمدة خمسة أشهر، ويعتبر الأفضل مع 29 انتصارا لنادي بنفيكا البرتغالي وسلتيك الأسكتلندي (25 انتصارا) وآيندهوفن الهولندي (22 انتصارات).

في 22 أبريل 2007، حصل النادي على لقب الدوري الإيطالي للموسم الثاني على التوالي (المرة الأولى منذ سنة 1989 باعتبار لقب 2006 لقبا معطى من المحكمة الرياضية) بعد فوزه على ملعب ملعب أرتيميو فرانتشي الخاص بنادي سيينا بنتيجة (2-1) من توقيع الإيطالي العملاق ماركو ماتيراتسي، كما حافظ الإنتر على لقبه الخامس عشر في الدوري الإيطالي قبل نهاية الدوري بـ 5 مباريات، بعد أن حقق 26 فوز و 6 تعادلات وهزيمة واحدة من 33 مباراة. وأصبح روبيرتو مانشيني المدرب الثالث في تاريخ النادي الذي يفوز بلقب الدوري مرتين متتاليين بعد ألفريدو فوني 1953/1952 و 1954/1953، وهيلينيو هيريرا 1965/1964 و 1966/1965.[6]

[عدل]عام 2010 : الخماسية وبطل أوروبا والعالم

صنفت هذه المرحلة على أنها مرحلة العصر الذهبي الجديد للإنتر من جديد بعد عصر هيريرا، ففاز الإنتر بجميع الألقاب وسميت بالثلاثية الشهيرة.
بدأها بكأس إيطاليا بفوزه على روما في النهائي بهدف لميليتو بعد إسقاطه لكل من ناديي جوفنتوس وفيورنتينا وهو اللقب السادس للإنتر. ثم توج بلقب الدوري الإيطالي بصعوبة بالغة بعد تجرعه الهزيمة من روما في ملعب الأولمبيكو (2-1) مما فتح الدوري على مصراعيه لنادي روما للحصول عليه بعد سيطرة واضحة للإنتر، ولكن الإنتر إستغل خسارة روما في ملعبه أمام سمبدوريا للعودة إلى الصدارة بفارق نقطتين وبقي الصراع حتى المرحلة الأخيرة والتي عاد ختامها للأنتر أمام سيينا بهدف لميليتو.[7]


إنتر ميلان فائز بكأس دوري أبطال أوروبا
الأنتر في دوري أبطال أوروبا لم يكن في رأي النقاد والمحللين مرشحا للفوز بالكأس الأوروبية لكنه أبان للعالم أنه ما زال الفريق العريق بعد إقصاء الممثل الأول وهو برشلونة للوصول إلى النهائي. الأنتر بدأ مشواره الأوروبي في المجموعة السادسة مع كل من فريقي روبين كازان الروسي ودينامو كييف الأوكراني كذلك فريق الأحلام برشلونة وكان مشوارا صعبا لأنه أنهى مباراياته الثلاث متعادلا في كل منها ولكنه استطاع العودة بعد خسارة أمام فريق الأحلام والفوز على كل من دينامو كييف (2-1) وروبين كازان (2-0) ليتأهل في المركز الثاني مع برشلونة المتصدر.
في الدور 16 أبان الإنتر أنه من الكبار بعد أن فاز على تشيلسي بنجومه الكبار يتقدمهم العاجي دروغبا بالفوز عليهم ذهابا (2-1) [8]، وإيابا (0-1) ليتأهل للدور الثمانية ليلتقي بفريق روسي طامح لأول مرة ألا وهو سيسكا موسكو ولكن الأنتر فاز في الذهاب بـملعب جوزيبي مياتسا بنتيجة (1-0) وإيابا بنفس النتيجة بهدفي الهولندي ويسلي شنايدر ليتأهل إلى دور الربع النهائي ليلتقي نادي برشلونة الإسباني.
في الدورالربع النهائي كل العالم كان يتوقع أن برشلونة سوف يفوز بالكأس الأوروبية مرة ثانية على التوالي بعد إنجازه الباهر عام 2009 بالفوز بالسداسية لكن الأنتر فاجأهم بعد الفوز عليه في الـسان سيرو بـ(3-1) من توقيع كل من شنايدر ومايكون وميليتو [9]، والعودة من معقل الكامب نو بخسارة (0-1) بعد تطبيق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لخطة الكاتيناشيو على نجوم إقليم كاتالونيا ليضمن التأهل بنتيجة المبارتين (3-2).[10]
إلتقى نادي إنترناسيونالي ميلانو في نهائي مدريد في معقل المدريدين ملعب سانتياغو برنابيو بفريق بايرن ميونخ الألماني وفاز عليه أداءً ونتيجةً بهدفي دييغو ميليتو في الدقيقتين 39 و 70 ليعود اللقب للأنتر بعد 45 من المعاناة وبواسطة المدرب البرتغالي القدير جوزيه مورينهو الذي أعاد البسمة لرئيس الإنتر ماسيمو موراتي وجماهير النيراتزوري.[11]
بعد المجد الأوروبي حقق الإنتر كأس السوبر الإيطالي على حساب منافسيه اللدود روما وفاز عليه بـ(3-1)بتوقيع غوران بانديف وثنائية صامويل إيتو وطمع الإنتر على تحقيق السداسية مثل برشلونة الإسباني بتحقيق نهائي النسخة 35 من كأس السوبر الأوروبي والتي أقيمت على ملعب لويس الثاني في موناكو يوم 27 أغسطس2010. ضد نادي أتليتكو مدريد الذي فاز في الدوري الأوروبي 2009-2010.[12]
وفي أواخر عام 2010 تمكن الإنتر من تحقيق كأس العالم للأندية في مدينة أبو ظبي الإماراتية بعدما قاد أفضل لاعب في البطولة الأسد الكاميروني صامويل إيتو الفريق للفوز في المباراة النهائية على نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بنتيجة (3-0) بأداء أكثر من رائع.ولم تقتصر مباراتي نادي الإنتر في البطولة على تحقيق الفوز بنفس النتيجة (3-0) على بطلي آسيا وأفريقيا، ولكن الأداء الممتع الذي قدمه الفريق برهن على أنه نجح في استعادة الروح العالية التي وضعته على قمة الأندية الأوروبية الموسم الماضي وبذلك يكون نادي إنترناسيونالي ميلانو الفريق الإيطالي الوحيد الذي أحرز خمسة ألقاب ممكنة في موسم واحد والثاني من حيث التتويجات في سنة واحدة بعد نادي برشلونة الإسباني.[13]
في 23 من كانون الأول (ديسمبر) 2010، تم إِنهاءالعلاقة بين النادي ورافائيل بينيتيز، بعد ما ألغى المدرب الإسباني عقده بالتراضي مع الإنتر.[14] في 29 من كانون الأول (ديسمبر) 2010، وقع مدرب أي سي ميلان السابق ليوناردو أرواخو على عقد مع الأنتر حتى عام 2012.[15]
في مباراة نابولي المتأخرة، كشف نادي إنتر ميلان عن الكؤوس الخمسة بالإضافة حصل رئيس النادي ماسيمو موراتي وقائد الفريق خافيير زانيتي على شارة أبطال كأس العالم للأندية، تكريماً لنجاح الفريق عام 2010. وبدءاً من مباراة التي واجه فيها الإنتر نادي نابولي، سيحمل كل لاعبي النيرازوري شارة أبطال الفيفا على قمصانهم في كل لقاء يخوضونه حتى انطلاق صافرة نهاية المباراة الختامية في كأس العالم للأندية الفيفا 2011 التي تستضيفها اليابان.[16]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://montdaking.alafdal.net
 
قصة التأسيس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنج 4 ever :: رياضة :: إنترناسيونالي ميلانو-
انتقل الى: